التوسع الرأسي في المساكن حل غير مجدٍ في العاصمة

2013/01/03

في الوقت الذي تشهد المدن الرئيسة هجرة سنوية عالية توجهت المدن كطرابلس إلى التوسع الرأسي من قبل الأهالي لتغطية الطلب في مخالفة صريحة لقوانين التخطيط العمراني ولكن بقدر الحل الإيجابي إلا أنه سيخلق مشكلات عدة في الأحياء السكنية في ظل عدم كفاءة البُنى التحتية والمرافق الخدمية .

وحذر المهندس (سمير المجبري) عضو منظمة العمارة الليبية من أن استمرار التوسع الرأسي في أحياء مدينة طرابلس في ظل عدم وجود أي تطوير وتحسين للبُنى التحتية في الأحياء والمرافق الخدمية وأوضح أن التوسع العمودي كان أحد الحلول لرفع الطاقة الاستيعابية للسكان، خاصة مع ارتفاع معدل الهجرة للمدن الرئيسة ما جعل أكثر من 80% من الكتلة السكانية في ليبيا يستقرون في المدن الرئيسة  وهذا الأمر تطلب حلولاً عاجلة لرفع الطاقة الاستيعابية للمدن الرئيسة فكان التوسع العمودي الحل الأفضل والأقل كلفة مقارنة باعتماد المخططات التي تعتبر مكلفة ولكن مع التوسع الرأسي الذي عمد إليه الليبيون بات يؤثر تأثيراً سلبياً على المدنية خاصة أن البنى التحتية والمرافق الخدمية لم تعد تستوعب الارتفاعات العمودية التي زادت من التكدسات السكنية بالأحياء بشكل كبير أثَّر في البنى التحتية المتهالكة.

وشدَّد « المجبري «على ضرورة إعادة دراسة كفاءة المناطق على التوسع العمودي والعمل على إعادة تأهيل البنى التحية والمرافق الخدمية بما يتناسب مع التوسعاتالعمودية، فالتوسعات العمودية أصبحت كبيرة وعملت على زيادة وحدات سكنية بقدر 300% حتى تستوعب الأعداد الكبيرة، وهو الأمر الذي يتطلب إعادة الدراسة ووفق التوسع العمودي إلى أن تتضح رؤية وزارة الاسكان والمرافق واستراتيجيتها ويعاد تأهيل وصيانة البنى التحتية التي أنهت العمر الافتراضي لها .

خاص/ ليبيا الجديدة


Print Friendly

أضف مشاركة

Our weather forecast is from Wordpress Weather