وزارة العمــل و التــأهيل تبــدأ تننفيــذ برامجـها التدريبية

2013/02/10

تحقيقاً للاستخدام الأمثل للموارد البشرية 

هل هي خطط واقعية وممكنة التطبيق ؟ وهل آن الآوان فعلاً للشباب الليبي لكي يحصل على فرصته داخل بلاده؟ وهل سيكون مجال العمل مكفولاً للجميع دون استثناء أوتلاعب بمصير الشباب ؟  وهل أصبح الحلم بأن تكون الأولوية في الــــوظائف الشاغرة للشباب الليبي؟ وغير ذلك من الأسئلة دفعتنا لمعرفة المزيد حول البرامج التدريبية لوزارة العمل والتأهيل فكان لصحيفة ليبيا الجديدة الحوار مع وزير العمل والتأهيل طرابلس المهندس (محمد سوالم) :

- ماهي آليات عمل وزارة العمل والتأهيل فيما يتعلق بملف التدريب؟

إن الوزارة قد عقدت العديد من الإجتماعات بخصوص موضوع التدريب ، وآخرها اجتماع يوم4/2/2013 لوضع آلية خاصة لهذا العام فيما يتعلق بالبرنامج التدريبي (للباحثين عن العمل) حيث إنه سينفذ داخلياً ضمن مؤسسات وطنية وعالمية ، وفي إطار ذلك تم التنسيق مع المعهد الوطني للإدارة بطرابلس وفروعه ومعهد ضمان الجودة والمعهد الليبي الكوري .

- ماهي النتائج التي تم التـــوصل إليـــها خلال اجتماعكم ؟

-  قمنا خلال الاجتماع بتوضيح وتحديد النقاط المهمة واللازمة لتنفيذ البرنامج التدريبي المعد وتتمثل أهم هذه النقاط في تحديد المدة الزمنية للدورات التدريبية وتحديد آلية نشر الإعلانات بالإضافة إلى التنسيق مع مكاتب العمل والتأهيل على مستوى ليبيا لتحديد الأعداد المستهدفة في الخطة التدريبية .

- ماهي الأسباب الكامنة وراء تركيز الوزارة على هذا الملف ؟

إن سوق العمل ومايدور في فلكه من منافسة حادة تحتاج إلى إلمام الباحث بالعلوم كافة، فمن المعروف أن المحصلة التعليمية في الأغلب لا تتوافق مع متطلبات سوق العمل وهذا ما دعا الوزارة إلى التركيز في مسائل التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر الليبية لتكون على جاهزية عالية في خوض غمار المنافسة والتميز في سوق العمل .

- كيف ستتم عملية تدريب الباحثين عن العمل ؟

إن البرنامج التدريبي يركز على ثلاثة محاور رئيسة يلتزم على الباحث اجتيازها وتتمثل في تخصصات الحاسوب والعلوم الإدارية واللغات ولمدة ثلاثة أشهر وإذا ما اجتاز الباحث المدة بتفوق سيتم إيفادهم للخارج لاستكمال تأهليهم وتدريبهم.

- ماهي آلية اختيار المراكز التدريبية ؟

إن الآلية المتبعة في تحديد واختيار المراكز التدريبية من خلال لجنة مشكلة من أشخاص على مستوى عال من الكفاءة والتخصص من وزارة العمل يعهد إليهم بمسألة اختيار المراكز المؤهلة والقادرة على إعداد وتأهيل الفئة المستهدفة من التدريب .

ناهيك عن وجود إدارة الجودة في الوزارة والمعنية بمسألة وضع معايير وتصنيف هذه المراكز سواء على الصعيد المحلي أوالعروض المقدمة من مراكز التدريب العالمية .

- كم ستستغرق المدة التدريبية المعدة لتدريب الباحثين؟

إن المدة التدريبية المحددة حوالي سنة فيما بين التدريب الداخلي والخارجي الذي سيأخذ الجزء الأكبر من مدة التدريب وبعد ذلك سيكون للمتدرب أهلية للانخراط في سوق العمل بكل قدرة وجاهزية للتعامل سواء مع الشـــركات المحلية أوالشركات الأجنبية .

- ماهي المعايير التي سيتم بها التوظيف ؟

سيكون شغل الوظائف والمهن بأنواعها كافة على أساس مبدأ الكفاءة والجدارة والمقدرة والاستحقاق ويعتمد الاختيار من بين المرشحين على النزاهة والشفافية وبعيداً عن المحاباة والوساطة .

- ماهي العوائق والعراقيل التي قد تحدُّ من تنفيذ خطط ومشاريع الوزارة التدريبية؟

حالياً هناك من العوائق ما ليس من الصعب التغلب عليها وإن كانت مسألة الميزانية من المسائل التي نحن في انتظار استلامها حتى نبدأ في الشروع الفعلي في برامجنا التدريبية .

- فيما يتعلق ببرنامج التدريب في دولة فرنسا متى سيبدأ؟

إن هذا البرنامج خاص بالطلبة الخريجين من قسم اللغة الفرنسية سيبدأ فعلياً ربما خلال (10) الأيام القادمة وسيتم إيفادهم لدولة فرنسا وفق دفعات .

- فيما يتعلق (1700 )شخص المحالين من هيئة شؤون المحاربين كيف سيتم التعامل معهم ؟

إن هناك تنسيقاً متبادلاً بين الوزارة وهيئة شؤون المحاربين للعمل على تدريبهم فهم مستهدفون من ضمن الخطط التدريبية للوزارة.

- فيما يتعلق بالعمالة الوافدة في رأيك هل تؤثر في مسألة البطالة ؟

إن هذه المسألة تشكل خطورة من النواحي كافة ليس فقط على صعيد أنها تسبب في تفاقم مشكلة البطالة حيث أصبح العامل الوافد ينافس الباحث في سوق العمل الليبي وتكدسها يسبب في ازدحام واختناق البلاد ببعض الأوبئة والمشاكل الأخرى التي سثؤثر سلباً على بناء ليبيا .

التقته : أمل نورالدين


Print Friendly

أضف مشاركة

Our weather forecast is from WP Wunderground